وَلَا رَأَى شَاةً مَسْمُوطَةً (١) بِعَيْنِهِ قَطُّ. [راجع: ٥٣٨٥].
٥٤٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَحْتَزُّ (٢) مِنْ كَتِفِ شَاةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَامَ فَطَرَحَ السِّكِّينَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. [راجع: ٢٠٨].
٢٧ - بَابُ مَا كَانَ السَّلَفُ (٣) يَدَّخِرُونَ (٤) (٥)
"مَسْمُوطَةً" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "سَمِيطَةً" وفي نـ: "سَمِيطًا". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ"، وفي نـ: "أَنْبَأنَا مَعْمَرٌ". "رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ". "فَأَكَلَ" في هـ، ذ: "يَأْكُلُ".
===
(١) قوله: (شاة مسموطة) كذا في رواية الكشميهني، ولبعضهم: "سميطة" وفي بعضها: "سميطًا"، والمسموط هو الذي أزيل شعره بالماء المسخن ويشوى جلده أو يطبخ، وإنما يصنع ذلك في الصغير الطري، وهو من فعل المترفين، كما مرَّ بيانه (برقم: ٥٣٨٥).
(٢) قوله: (يحتزّ) بالمهملة والزاي، من الافتعال، أي: يقطع. ومرَّ بيانه [برقم: ٥٤٠٨]، وسيجيء (برقم: ٥٤٦٢) إن شاء اللَّه تعالى.
(٣) من الصحابة والتابعين، "قس" (١٢/ ٢١٠).
(٤) أشار بهذا [إلى] الردِّ على من قال من الصوفية: إنه لا يجوز ادّخار طعام لغد، كذا في "ع" (١٤/ ٤٢٤).
(٥) قوله: (ما كان السلف يدّخرون. . .) إلخ، ليس في شيء من أحاديث الباب للطعام ذكر، وإنما يؤخذ منها بطريق الإلحاق، أو من مقتضى قول عائشة: "ما شبع من خبز البرّ المأدوم ثلاثًا"؛ فإنه لا يلزم من نفي كونه