٥٤٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (١) بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الْفُدَيْكِ (٢)، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ (٣)، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَلْزَمُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لِشِبْعِ (٥) (٦) بَطْنِي حِينَ لَا آكُلُ الْخَمِيرَ، وَلَا أَلْبَسُ الْحَرِيرَ (٧)،. . . . . .
"لِشِبْعِ بَطْنِي" في هـ، ذ: "بِشِبْعِ بَطْنِي". "حِينَ لَا آكُلُ" في نـ: "حَتَّى لَا آكُلَ".
===
قال ابن بطال (٩/ ٤٩٤): الحلوى والعسل من جملة الطيبات المذكورة في قوله تعالى: {كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ} [المؤمنون: ٥١]. وفيه تقوية لقول من قال: المراد به المستلذّ من المباحات. ودخل في معنى هذا الحديث كل ما يشابه الحلوى والعسل من أنواع المآكل اللذيذة، "ف" (٩/ ٥٥٧)، "ع" (١٤/ ٤٣٢ - ٤٣٣).
(١) هو ابن عبد الملك بن محمد بن شيبة الحزامي، وغلط بعضهم فقال: عبد الرحمن بن أبي شيبة، ولفظ "أبي" زيادةٌ على سبيل الغلط المحض، "ف" (٩/ ٥٥٧ - ٥٥٨)، "ع" (١٤/ ٤٣٣).
(٢) هو محمد بن إسماعيل بن أبي الفديك، مصغر الفدك، "ك" (٢٠/ ٥١)، "ف" (٩/ ٥٥٨).
(٣) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، "ك" (٢٠/ ٥١).
(٤) هو سعيد بن أبي سعيد، "ك" (٢٠/ ٥١)، "ع" (١٤/ ٤٣٣).
(٥) بإسكان الباء: اسم لما يشبع، وبالفتح: مصدر للفعل، "ك"
(٦) قوله: (لشبع بطني) بكسر الشين المعجمة وفتح الموحدة، أي: لأجل شبع بطني، ولأبي ذر عن الكشميهني بالموحدة بدل اللام، أي: بسبب شبع بطني، "قس" (١٢/ ٢٢٠).
(٧) قوله: (ولا ألبس الحرير) قال في "المطالع": كذا لجميعهم هنا