سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ أَبَا الْحُبَابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ (١) ". [أخرجه: س في الكبرى ٧٤٧٨، تحفة: ١٣٣٨٣].
٢ - بَابُ شِدَّةِ الْمَرَضِ (٢)
٥٦٤٦ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٣)، عَنِ الأَعْمَشِ (٤). ح وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (٦) عَنْ مَسْرُوقٍ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
===
(١) قوله: (يصب منه) بضم الياء وكسر الصاد، والضمير الذي فيه يرجع إلى الله تعالى، والضمير في "منه" يرجع إلى: من، كذا (١) في رواية الأكثرين معناه: يبتليه بالمصائب، قاله محيي السنة، وقال المظهري: يوصل الله إليه مصيبة ليطهره من الذنوب، وقال ابن الجوزي: أكثر المحدثين يرويه بكسر الصاد، وسمعت ابن الخشاب بفتح الصاد وهو أحسن وأليق، قال الزمخشري: أي: نيل منه بالمصائب، وقال الطيبي: الفتح أحسن للأدب لقوله تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: ٨٠]، كذا في "ع" (١٤/ ٦٤١ - ٦٤٢)، ووجه في "فتح الباري" (١٠/ ١٠٨) الكسر.
(٢) وبيان ما فيها من الفضل، "ف" (١٠/ ١١٠).
(٣) الثوري، "ع" (١٤/ ٦٤٢).
(٤) سليمان، "ع" (١٤/ ٦٤٢).
(٥) ابن المبارك، "ع" (١٤/ ٦٤٢).
(٦) شقيق بن سلمة، "ع" (١٤/ ٦٤٢).
(٧) ابن الأجدع، "ع" (١٤/ ٦٤٢).
(١) في الأصل: "إلى من كقولهم".