وَالصِّبيَةُ يَتَضَاغَوْنَ (١) عِنْدَ قَدَمَيَّ (٢)، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ (٣) لَنَا فُرْجَةً (٤) نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُم حَتَّى يَرَوْنَ (٥) مِنْهَا السَّمَاءَ. وَقَصَّ (٦) الْحَدِيثَ، فَذَكَر الْحَدِيثَ (٧) بِطُولِهِ.
وَقَالَ الثَّانِي: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ، أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، فَطَلَبْتُ (٨) إِلَيْهَا نَفْسَهَا، فَأَبَتْ
"أَنِّي فَعَلْتُ" في نـ: "أَنّي قَدْ فَعَلْتُ". "فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُم" في نـ: "فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُم فُرجَةً". "حَتَّى يَرَوْنَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ، ذ: "حَتَّى يَرَوْا"، وفي نـ: "حَتَّى رَأَوْا". "وَقَصَّ الْحَدِيثَ فَذَكَر الْحَدِيثَ بِطُولِهِ" ثبت في حـ، ذ، وسقط ما بعده فيهما. "وَقَالَ الثَّانِي" في نـ: "قال الثاني". "بِنْتُ عَمٍّ" كذا في ذ، ولغيره: "ابْنَةُ عَمِّ". "يُحِبُّ الرِّجَالُ" في هـ، ذ: "يُحِبُّ الرَّجُلُ".
===
(١) بالمعجمتين من الضغاء وهو الصياح، "ك" (٢١/ ١٤٩).
(٢) بلفظ التثنية، "قس" (١٣/ ٩).
(٣) بضم الراء، "قس" (١٣/ ١٠).
(٤) بضم الفاء، وهذا البناء للمقدار، وقد يفتح للمرة، "لمعات".
(٥) بإثبات النون لأبي ذر عن الحموي والمستملي، وبحذفها عن الكشميهني، "قس" (١٣/ ١٠).
(٦) لأبي ذر عن الحموي، "قس" (١٣/ ١٠).
(٧) وهو مذكور مستوفى (برقم: ٢٢١٥) في "كتاب البيع".
(٨) أي: تمكني من نفسها متوجهًا إليها، أو تضمن معنى الإرسال، "لمعات".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.