"الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُ بَوَائِقَهُ (١) ".
تَابَعَهُ (٢) شَبَابَةُ (٣) وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى. [تحفة: ١٢٠٦٥].
وَقَالَ حُمَيدُ بْنُ الأَسْوَدِ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَشُعَيبُ بْنُ إِسْحَاقَ: عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٤). [تحفة:١٣٠٣٠].
٣٠ - بَاب لَا تَحْقِرَنَّ (٥) جَارَة لِجَارَتِهَا
٦٠١٧ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ -هُوَ الْمَقْبُرِيُّ-، عَنْ أَبِيهِ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
===
وهلة مثلًا، أو أنه خرج مخرج الزجر والتغليظ، كذا في "القسطلاني" (١٣/ ٥٠).
(١) أي: غوائله وشروره، جمع بائقة وهي الداهية.
(٢) أي: عاصم بن علي، "قس" (١٣/ ٥٠).
(٣) ابن سوار، "ك" (٢١/ ١٧٣).
(٤) غرض المؤلف أن أصحاب ابن أبي ذئب اختلفوا فقال سعيد وشبابة وأسد: عن أبي شريح، وقال الأربعة حميد وعثمان وابن عياش وشعيب: عن أبي هريرة، وصنيع المؤلف يقتضي تصحيح الوجهين، كذا في "القسطلاني" (١٣/ ٥٠) وغيره.
(٥) النهي إما للمعطية أو للمعطاة، كما سيجيء بيانها في حديث الباب، ومرَّ (برقم: ٢٥٦٦) في "الهبة".
(٦) الإمام.
(٧) اسمه كيسان، وسعيد يروي عن أبي هريرة بلا واسطة كما مرَّ، وبواسطة كما هنا، "ك" (٢١/ ١٧٣ - ١٧٤).