لَا نَدْرِي (١) مَا يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ إِذَا خَلَا. [راجع: ٣٧٦٢، تحفة: ٣٣٤٥].
٦٠٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (٢)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُخَارِقٍ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ طَارِقًا (٤) قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ (٥): إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنُ الْهُديِ (٦) هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. [طرفه: ٧٢٧٧، تحفة: ٩٣٢٠].
٧١ - بَابُ الصَّبرِ وَالأَذَى (٧) وَقَولِ (٨) اللَّهِ: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: ١٠]
"وَالأَذَى" في نـ: "عَلَى الأَذَى"، وفي ذ: "فِي الأَذَى". "وَقَوْلِ اللَّهِ" في نـ: "وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى".
===
(١) جملة مستأنفة، يريد: أنا نشهد له بما يستبين لنا من ظاهر أمره، ولا ندري ما بطن منه، "طيبي" (١١/ ٣١٩)، "مرقاة" (١٠/ ٥٦٧).
(٢) هشام بن عبد الملك، "ك" (٢١/ ٢٢٢).
(٣) ابن عبد الله، وقيل: ابن خليفة، أبو سعيد الكوفي، "ع" (١٥/ ٢٤٢)، "تق" (رقم: ٦٥٢٠).
(٤) هو ابن شهاب، "ك" (٢١/ ٢٢٢).
(٥) هو ابن مسعود.
(٦) هو بفتح الهاء كما في الترجمة، وروي بضمها ضد الضلال، "ف" (١٠/ ٥١١).
(٧) قوله: (باب الصبر والأذى) وفي بعضها: "في الأذى"، وفي بعضها: "على الأذى"، قال السيوطي في "التوشيح" (٨/ ٣٦٨١): قال العلماء: هو جهاد [النفس]، وقد جبل الله النفس على التألم بما ينالها مما تكره، ولهذا شقَّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - نسبتهم له إلى الجور في القسمة، لكنه حلم عن القائل وصبر، انتهى.
(٨) بالجر عطفًا على المجرور السابق، "قس" (١٣/ ١٣٠).