- أَوْ غَيْرُهُ (١) - وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ فَقَالَ: غَرِقْنَا فَادْعُ رَبَّكَ يَحْبِشهَا عَنَّا. فَضَحِكَ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ حَوَالَينَا وَلَا عَلَيْنَا"، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ (٢) عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالًا، يُمْطَرُ (٣) مَا حَوَالَيْنَا، وَلَا يُمْطَرُ مِنْهَا شَيْء صلاة، يُرِيهِمُ اللَّهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - وإجَابَةَ دَعْوَتِهِ. [راجع: ٩٣٢، تحفة: ١٢٠٣، ١٤٣٨].
٦٩ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: ١١٩] وَمَا يُنْهَى عَنِ الْكَذِبِ
٦٥٩٤ - حَدَّثنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ (٥)، عَنْ مَنْصُورٍ (٦)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (٧)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٨)، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
"أَوْ ثَلاثًا" في نـ: "أَوْ ثَلاثَةً". "قَوْلِ اللَّهِ" في نـ: "قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى". " {اتَّقُوا اللَّهَ} " في نـ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ} [التوبة: ١١٩].
===
(١) بالشك، "قس" (١٣/ ١٢٦).
(٢) أي: يتفرق، "ك" (٢١/ ٢١٩).
(٣) على صيغة المجهول، "خ".
(٤) أخو أبي بكر، "ع" (١٥/ ٢٤٠).
(٥) هو ابن عبد الحميد، "ع" (١٥/ ٢٤٠).
(٦) هو ابن المعتمر، "ك (٢١/ ٢٢٠)، "ع" (١٥/ ٢٤٠).
(٧) شقيق بن سلمة، "ع" (١٥/ ٢٤٥).
(٨) هو ابن مسعود، "ف" (١٠/ ٥٠٨)، "ع" (١٥/ ٢٤٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.