عَنْهُ الْمَاءُ، فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ (١) عَلَى فَرَسٍ، فَصَلَّى وَخَلَّى فَرَسَهُ، فَانْطَلَقَتِ الْفَرَسُ، فَتَرَكَ صَلَاتَهُ وَتَبِعَهَا حَتَّى أَدْرَكَهَا، فَأَخَذَهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَضى صَلَاتَهُ، وَفِينَا رَجُلٌ لَهُ رَأْيٌ (٢)، فَأَقْبَلَ يَقُولُ: انْظُرُوا إلَى هَذَا الشَّيخِ تَرَكَ صَلَاتَهُ مِنْ أَجْلِ فَرَسٍ! فَأَقْبَلَ فَقَالَ: مَا عَنَّفَنِي (٣) أحَدٌ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ (٤): وَقَالَ: إِنَّ مَنْزِلِي مُتَرَاخٍ (٥)، فَلَوْ صَلَّيْتُ وَتَرَكْتُهَا لَمْ آتِ أَهْلِي إِلَى اللَّيْلِ. وَذَكَرَ أَنَّهُ صَحِبَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَأَى مِنْ تَيسِيرِهِ. [راجع: ١٢١١].
٦١٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ (٧)، عَنِ
"فَتَرَكَ صَلَاتَهُ وَتَبِعَهَا" في سـ، حـ، ذ: "فَخَلَّى صَلَاتَهُ وَاتَّبَعَهَا". " وَتَرَكْتُهَا" في نـ: "وَتَرَكْتُهُ"، وفي نـ: "وَتَرَكْتُ". "أَنَّهُ صحِبَ" في سـ، ذ: "أَنَّهُ قَدْ صَحِبَ". "فَرَأَى" في سـ، حـ، ذ: "وَرَأَى".
===
(١) قوله: (أبو برزة الأسلمي) بفتح الموحدة وتسكين الراء وبالزاي، نضلة بفتح النون وسكون المعجمة، الأسلمي بفتح الهمزة واللام، "كرماني، شرح البخاري" (٢٢/ ٤)، ومرَّ الحديث (برقم: ١٢١١).
(٢) فاسد بالتنوين، للتحقير، "قس" (١٣/ ١٥٦). من هاهنا تؤخذ المطابقة أيضًا من معنى الحديث، كذا في "العيني" (١٥/ ٢٦١).
(٣) من التعنيف، "خ".
(٤) أي: الأزرق، "خ".
(٥) بالخاء المعجمة، "ع" (١٥/ ٢٦٢).
(٦) الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٢٦٢).
(٧) ابن أبي حمزة، "ع" (١٥/ ٢٦٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.