إِنَّا لَنَكْشِرُ (١) (٢) فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ، وَإِنَّ قُلُوبَنَا لَتَلْعَنُهُمْ (٣).
٦١٣١ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٤)، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ (٥)، حَدَّثَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيرِ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رجُلٌ (٦)، فَقَالَ: "ائْذَنُوا لَهُ، فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ"، أَوْ "بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ" (٧). فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ فِي الْكَلَامِ (٨). فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْتَ مَا قُلْتَ، ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ فِي الْقَوْلِ؟ فَقَالَ: "أَيْ عَائِشَةُ! إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ تَرَكَهُ - أَوْ وَدَعَهُ (٩) - النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ" (١٠). [راجع: ٦٠٣٢].
"لَتَلْعَنُهُم" في هـ، ذ: "لَتَقْلِيهِمْ". "أَلَانَ" في سـ، حـ، ذ: "لَانَ". "فِي الْكَلَامِ" لفظ "في" سقط لغير أبي ذر.
===
(١) من الكشر، وهو التبسم، "ك (٢٢/ ٦).
(٢) قوله: (لنكشر) - بسكون الكاف وكسر المعجمة - من الكشر، وهو ظهور الأسنان، وأكثر ما يطلق عند الضحك، والاسم الكشرة كالعشرة، "ف" (١٠/ ٥٢٨)، "ع" (١٥/ ٢٦٥).
(٣) كذا للأكثر، من اللعن. وللكشميهني: "لتقليهم" من القلى، بكسر القاف مقصورًا، وهو البغض، "ع" (١٥/ ٢٦٥).
(٤) هو ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٢٦٥).
(٥) محمد، "ع" (١٥/ ٢٦٥).
(٦) هو عيينة بن حصن، "ك" (٢٢/ ٦).
(٧) أي: بئس هذا الرجل من القبيلة، "ك" (٢٢/ ٦).
(٨) أي: تألفًا له ولأمثاله على الإسلام، "ك" (٢٢/ ٦).
(٩) أي: تركه، "ك" (٢٢/ ٦).
(١٠) مرَّ الحديث (برقم: ٦٠٥٤).