٦١٦٩ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ (١)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبدُ اللَّهِ بْنُ مَسعُودٍ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ (٢) بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" (٣).
تَابَعَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَسُلَيمَانُ بْنُ قَرمٍ (٤) وَأَبُو عَوَانَةَ (٥)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [راجع: ٦١٦٨].
٦١٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ (٦)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٧)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى: قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ (٨)؟ قَالَ: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".
"وَلَمَّا يَلْحَقْ" في نـ: "وَلَمْ يَلْحَقْ" مصحح عليه. "عَنِ الأَعْمَشِ" في نـ: "حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ". "قِيلَ" في نـ: "قَالَ: قِيلَ" مصحح عليه.
===
(١) ابن عبد الحميد.
(٢) أي: في العمل والفضيلة، "ع" (١٥/ ٣٠١).
(٣) أي: في الجنة، يعني: هو ملحق بهم وداخل في زمرتهم، "ك" (٢٢/ ٣٤)، "ع" (١٥/ ٣٠١).
(٤) بفتح القاف وسكون الراء، الضبي، "ك" (٢٢/ ٣٥).
(٥) اسمه الوضاح.
(٦) اسمه الفضل بن دكين.
(٧) الثوري.
(٨) قوله: (ولما يلحق بهم) وفي الرواية السابقة: "ولم يلحق بهم"، قال الكرماني: في كلمة "لما" إشعار بأنه يتوقع اللحوق، يعني: هو قاصد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.