حَتَّى أُذِنَ (١) لَهُ فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَدْرًا، فَقَتَلَ اللَّهُ بِهَا مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ وَسَادَةِ قُرَيْشٍ، فَقَفَلَ (٢) رَسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَصْحَاُبهُ مَنْصُورِينَ غَانِمِينَ مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ وَسَادَةِ قُرَيْشٍ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ (٣)، فَبَايِعُوا (٤) رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الإِسْلَامِ. فَأَسْلَمُوا (٥) (٦). [راجع: ٢٩٨٧].
٦٢٠٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ (٨)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ
"صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ" في نـ: "صَنَادِيدِ قُرَيشٍ". "فَبَايِعُوا" في نـ: "فَبَايَعُوا". "فَأَسْلَمُوا" في نـ: "وَأَسْلِمُوا". "حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ". "قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ".
===
(١) بالقتال، فترك العفو عنهم.
(٢) أي: رجع.
(٣) أي: أقبل على التمام، ويقال: تَوَجَّه الشيخ أي: كبر، "ك" (٢٢/ ٥٧)، "خ".
(٤) بلفظ الأمر أولًا، والماضي ثانيًا، "ك" (٢٢/ ٥٧).
(٥) بفتح اللام، ولأبي ذر بالواو وكسر اللام، "قس" (١٣/ ٢٤٤).
(٦) أي: مع النفاق، "الخير".
(٧) وضّاح بن عبد اللّه اليشكري.
(٨) ابن عمير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.