كأنَّ في العينينِ حبَّ قرنفلٍ ... أوْ ستبلاً كحلتْ بهِ فانهلَّتِ
فقال: كحلت وانهلت، وكان حقه أن يقول: كحلتا وانهلتا.
وقال الفرزدق:
ولو رضيتْ يدايَ بها وضنَّتْ ... لكانَ عليَّ للقدرِ الخيارُ
ووجه الكلام "ضنتا"، ومثله كثير.
والعامل في "إذا" معنى المماثلة، جعلت "مثل" خبرا، أو صفة.
ويجوز أن يكون العامل في "إذا" خبر "لا" إذا أضمرته، وجعلت "مثل" صفة.
وأنشد أبو علي في الباب.
[(٦٥)]
هذا لعمركمُ الصَّغارُ بعينهِ ... لا أمَّ لي إنْ كانَ ذاكَ ولا أبُ
هذا البيت نسبه سيبويه لرجل من مذحجٍ، ونسبه الجاحظ في "كتاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.