وصف نزولهم على الخمار، وهم بركابهم وخيلهم، لم يزيلوا عنها رحالها، ولا سروجها، حتى أنفدوا شرابه، ولم تنفد عقولهم، وقيل: لم تنفد دارهمهم، لأنهم مياسير أغنياء.
وقبلهما:
دارهما كلُّها جيِّدٌ ... فلا تحبسنَّا بتنقادها
فقامَ فصبَّ لنا قهوةً ... تسكِّننا بعد إرعادها
كميتاً تكشفُ عنْ حمرةٍ ... إذا صرَّحتْ بعد إزبادها