وليس للعشار لبن، وإنما سماها عشاراً، لأنها حديثة العهد بالنتاج وأعشرت الناقة وعشرت، صارت عشراء، وامرأة معشر: متم على الاستعارة.
[المعنى]
شكا إلى عبد الملك بن مروان المصدقين.
وقبل البيت:
إِنَّ الذين أمرتهم أن يعدلوا ... لم يفعلوا مما أمرتَ فتيلا
أخذوا المخاضَ منَ العشارِ غلبَّةً ... ظلماً ويكتبُ للأمير أَفيلا
أخذوا العريفَ فقطعوا حيزومه ... بالأصبحيةِ قائماً مغلولا
حتَّى إذا لمْ يتركوا لعظامه ... لحماً ولا لفؤاده معقولا
نسيَ الأمانةَ من مخافة لقحٍ ... شمسٍ تركن بضيعهُ مجزولا
[الإعراب]
نصب "ظلماً" على المصدر في موضع الحال، وإن شئت على المفعول من أجله، ويحتمل الحال.
ونصب"أفيلاً" بيكتب.
وأنشد أبو علي في الباب.
[(٣٢٤)]
وكأنَّ عافية النسورِ عليهم ... حجٌّ بأسفل ذي المجاز نزول
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.