والأعور: السيء الدلالة، وقيل: الذي لا يدل ولا يندل.
والحداق: جمع حدقة.
وسملت: غرزت.
وبعد البيت:
حتَّى كأنَّي للحوادثِ مروةً ... بصفا المشقَّرِ كلَّ يومٍ تقرعُ
وتجلُّدي للشَّامتين أريهمُ ... أنِّي لريبِ الدهرِ لا أتضعضعُ
والنَّفسُ راغبةٌ إذا رغَّبتها ... وإذا تردُّ إلى قليلٍ تقنعُ
وأنشد أبو علي في الباب.
[(٢٠٥)]
لها عناجان وستُّ آذانْ
هذا الشطر أنشده أبو زيد، في "نوادره" ولم يسم قائله، وقبله:
لا دلو إلاَّ مثلَ دلو أهبانْ
الشاهد فيه،
تأنيث الآذان، ولهذا قال: "وستُّ آذانْ"، لم يقل ستة، لأن علامة التأنيث تحذف في العدد، فيما بين الثلاثة إلى العشرة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.