هذا الرجز لحميد الأرقط من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
الشاهد فيه
تأنيث "أرض الدابة"، وهو مما يلي حوافرها. وبعضهم يجعل أرض الدابة، حوافرها، وأرض الإنسان: ركبتاه. والأرض: الرعدة. وقال عمر رضي الله عنه:"أبي أرض أم زلزلت الأرض؟ ". والأرض أيضاً: الزكام. والأرض: مصدر أرضت السوسة الخشبة أرضاً.
وزعم بعض اللغويين أن أرض الدابة، يكتب بالظاء.
والصحيح بالضاد، لأنه مشبه بالأرض التي توطأ، ويدل على ذلك قول الشاعر: