أراد: كأن فيه منوراً. فحذف الظرف الذي فيه، خبر "كأن".
وأنشد أبو علي في الباب:
[(١٦)]
فأمَّا القتالُ لا قتالَ لديكمُ ... ولكنَّ سيراً في عراضِ المواكبِ
هذا البيت للوليد بن نهيك، أحد بني ربيعة بن مالك بن حنظلة منن بني تميم، ويكنى أب حزاقة، وينسب للكميت بن زيد بن الكميت بن معروف بن الكميت.
[الشاهد فيه]
كالشاهد في البيت الذي قبله، من كون "القتال" الأول في ضمن القتال الثاني، أو يكون "القتال" الأول هو الثاني، على نحو ما تقدم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.