لا يمنعُ النَّاسُ منَّي ما أردت و ... أعطيهم ما أرادوا حسنَ ذا أدبا
وأنشدَ أبو علي في باب ما كان فيه حرف العلة ثانياً عيناً.
[(٣٣٧)]
وكيد ضباعُ القفَّ يأكلن جثتي ... وكيدَ خراشٌ بعد ذلك ييتم
هذا البيت لأبي خراش الهذلي.
[الشاهد فيه]
قوله: "كيد" نقل حركة العين إلى "الكاف" وهو مبني للفاعل: وحسن ذلك كونه غير متعدًّ
[اللغة]
الضباع من السباع، ذكرها ضبعان.
والقف: ما ارتفع من الأرض.
والجثة من الإنسان: شخصه متكئاً، أو مضطجعاً، وقيل: لا يقال جثة إلا إن يكون قاعدا أو نائماً، فأما القائم: فيقال: قامته، وجمعها جثث وأجثاث.
اليتم: الانفراد، عن يعقوب. واليتم: فقدان الأب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.