كأنها حجة، فمن ذلك قول أبي تمام:
عسى وطنٌ بهمْ ولعلَّما ... وأنْ تعقبَ الأيَّامُ فيهمْ فربَّما
يريد: فربما أعقبته في بعض الأحيان.
وقال أبو الطيب المتنبي:
ربَّما تحسنُ الصَّنيعَ ليالي ... هِ ولكنْ تكدِّرُ الإحسانا
وقال:
ولربَّما أطرَ القناةَ بفارسٍ ... وثنى فقوَّمها بآخرَ منهمُ
ويومٍ كليلِ العاشقينَ كمنتهُ ... أراقبُ فيهِ الشَّمسَ أيَّانَ تغربُ
وقال يهجو كافوراً:
وأسودَ أمَّا القلبُ منه فضيِّقٌ ... نخيبٌ وأمَّا بطنهُ فرحيبُ
علينا لكَ الإسعادُ، إنْ كانَ نافعا ... بشقِّ قلوبٍ، لا بشقِّ جيوبِ
فربَّ كئيبٍ ليسَ تندى جفونهُ ... وربَّ كثيرِ الدَّمعِ غير كئيبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.