واختلف الناس في القافية.
فقال بعضهم: القافية آخر كلمة في البيت، وهذا مذهب الأخفش، قال: وإنما سميت قافية، لأنها تقفو الكلام.
وبعضهم جعل القافية، في كلمتين، قال الأخفش: سألت أعرابياً.. وقد أنشد:
بناتُ وطاءٍ على خدَّ اللَّيلْ
أين القافية؟ فقال: "خذ الليل".
وقال قومٌ: إن القافية هي النصف الأخير من البيت.
وقال آخرون: القافية، البيت بكماله.
وقوم من العرب يجعلون القوافي، القصائد، ويحتجون بقول الشاعر:
نبَّئتُ قافيةً قيلتْ تناشدها ... قومٌ سأتركُ في أعراضهم ندبا
فهذا يعني القصيدة، وبيت الأعشى هذا:
فكيف أنا وانتحالي القوافيَ
أراد: القصائد، لأنه لا يصف نفسه بانتحالي الروي.
وأما الخليل فإنه كان يرى أن القافية هي ما بين آخر حرف [من]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.