وغناؤه، وترجيع صوته، كما قال عنترة:
فترى الذُّبابَ بها يغنَّي وحده ... هزجا كفعلِ الشَّارب المترنَّمِ
غردا يحكُّ ذراعهُ بذراعهِ ... فعلَ المكبذَ على الزنادِ الأجذمِ
وإن كان أراد النبات، فجنونه: طوله، وسرعة نباته، كما يقال: نخلة مجنونة، إذا فاتت اليد، وروضة مجنونة لم ترع.
وقبل البيت:
يظلُّ يحفُّهنَّ بقفقفيهِ ... ويلحفهنّ هفَّافا ثخينا
بهجل من قسا ذفر الخزامى ... تهادى الجربياءُ بهِ الحنينا
تفقَّأ فوقهُ القلعُ السَّواري ... وجنَّ الخازبازِ به جنونا
وصف ظليما يرقد على بيضه، والهاء في قوله: "فوقه" تعود على المحل، وهو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.