ثمَّ فسره فَقَالَ: مَعْكود: أَي قصارى أمرنَا وَآخره: أَن نظلم فنقتل غير قاتلنا، وَأم جُنْدُب هُنَا: الْغدر والداهية.
وَهَذَا لَك مَعْكود: أَي عتيد.
والمَعْكُود: الْمَحْبُوس، عَن يَعْقُوب.
[مقلوبه: (ع د ك)]
عَدَكَهُ يَعْدِكُهُ عَدْكَاً: ضربه بالمطرقة، وَهِي المِعْدَكَة.
[مقلوبه: (د ع ك)]
دَعَك الثَّوْب باللبس دَعْكا: ألان خشنته. ودَعَك الْخصم دَعْكا: لينه.
وَرجل مِدْعَكٌ ومُداعِكٌ: شَدِيد الْخُصُومَة.
وتداعَك الْقَوْم: اشتدّت الْخُصُومَة بَينهم.
ودَعَكه فِي التُّرَاب: مَرَّغه. ودَعَك الْأَدِيم دَعْكا: دلكه.
وَأَرْض مَدْعوكة: كثر بهَا النَّاس ورعاة الْإِبِل، حَتَّى أفسدوها، وَكَثُرت فِيهَا آثَارهم، وهم يكرهونها، إِلَّا أَن يجمعهُمْ أثر سَحَابَة لابد لَهُم مِنْهَا.
والدُّعَك: طَائِر. والدُّعك: الضَّعِيف، على التَّشْبِيه بِهِ، قَالَ عبد الرَّحْمَن بن حسان:
وأنتَ إِذا مَا حارَبُوا دُعَكُ
والدِّعْكاية: الْكثير اللَّحْم، طَال أَو قصر.
والدَّاعِكة: الحمقاء الجريئة. وَرجل داعِك: كَذَلِك، أنْشد ثَعْلَب:
وطاوَعْتماني داعِكاً ذَا مَعاكةٍ ... لعمرِي لقد أوْدَى وَمَا مثلُه يُودَى
[مقلوبه: (ك د ع)]
كَدَعَةُ يَكْدَعُه كَدْعا: دَفعه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.