من كُلّ عَرَّاصٍ إِذا هُزَّ اهْتَزَعْ
وهَزَع الفرسُ يَهْزَع: أسْرع. وَكَذَلِكَ النَّاقة، وهَزَع الضَّبِّيّ يَهْزَع هَزْعا: عدا عدوا شَدِيدا. والأهْزَع من السِّهَام: الَّذِي يبْقى فِي الكنانة وَحده، وَهُوَ اردؤها، وَيُقَال لَهُ سهم هِزَاٌع. وَقيل: الأهزع: خير السِّهَام وأفضلها، يدخره لشديدة. وَقيل: إِنَّمَا يتَكَلَّم بِهِ فِي النَّفْي، فَيُقَال: مَا فِي جفيرة أهزع. وَقد يَأْتِي بِهِ الشَّاعِر فِي غير النَّفْي للضَّرُورَة، وَرُبمَا قيل: رميت بأهْزَع، قَالَ العجاج:
لَا تكُ كالرَّامي بِغَيْر أهْزَعا
يَعْنِي: كمن لَيْسَ فِي كِنَانَته أهزَعُ وَلَا غَيره، وَهُوَ يتَكَلَّف الرَّمْي. وَمَا بَقِي فِي سَنَام بعيرك أهْزع: أَي بَقِيَّة شَحم. وظل يهْزَع فِي الْحَشِيش: أَي يرْعَى.
وهُزيع ومِهْزع: اسمان.
الْعين وَالْهَاء والطاء
هَطَعَ يَهْطَعُ هُطُوعا، وأهْطَعَ: أقبل على الشَّيْء ببصره، فَلم يرفعهُ عَنهُ. وَفِي التَّنْزِيل: (مُهطِعِينَ مُقْنِعي رُءُوسِهِم) ، وهَطَعَ وأهْطَع: أقبل مسرعا خَائفًا. وَقيل: نظر بخضوع عَن ثَعْلَب. قَالَ:
بدِجْلَةَ أهلُها وَلَقَد أرَاهم ... بدجلَة مُهْطِعينَ إِلَى السَّماع
وَقَوله: " مُهطعين إِلَى الدّاعِي ": فسر بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا.
وناقة هَطَعَى: سريعة، وبعير مُهْطِع: فِي عُنُقه تصويب خلقَة. وَطَرِيق هَطيع: وَاسع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.