وَقثم قثما، وقثامة: اغبرّ.
وَيُقَال للامة: يَا قثام: كَمَا يُقَال لَهَا: يَا ذفار.
الْقَاف وَالرَّاء وَاللَّام
القلار، والقلاري: ضرب من التِّين، أضخم من الطبار والجميز.
قَالَ أَبُو حنيفَة: أَخْبرنِي اعرابي قَالَ: هُوَ تين ابيض متوسط، ويابسه اصفر، كَأَنَّهُ يدهن بالدهان لصفائه، وَإِذا كثر لزم بعضه بَعْضًا كالتمر، وَقَالَ: نكنز مِنْهُ فِي الْحباب ثمَّ نصب عَلَيْهِ رب الْعِنَب العقيد، وَكلما تشربه فنقص زدناه حَتَّى يرْوى، ثمَّ نطين افواهها فيمكث مَا شِئْنَا السّنة والسنتين وَأكْثر، فَيلْزم بعضه بَعْضًا ويتلبد، حَتَّى يقْلع بالصياصي.
[مقلوبه: (ر ق ل)]
الرقلة: النَّخْلَة الَّتِي فَاتَت الْيَد، وَهِي فَوق الجبارة، وَجَمعهَا: رقل، ورقال، قَالَ كثير:
كاليهودي من نطاة الرقال
أَرَادَ: كنخل الْيَهُودِيّ. ونطاة: عين بِخَيْبَر.
والراقول: حَبل يصعد بِهِ النّخل، فِي بعض اللُّغَات.
وأرقلت الدَّابَّة.
وأرقل الْقَوْم إِلَى الْحَرْب: أَسْرعُوا، واستعاره أَبُو حَيَّة النميري للرماح، فَقَالَ:
أما إِنَّه لَو كَانَ غَيْرك أرقلت ... إِلَيْهِ القنا بالراعفات اللهازم
يَعْنِي: الأسنة.
وأرقل الْمَفَازَة: قطعهَا، قَالَ العجاج:
والمرقلات كل سهب سملق
وَقد يكون قَوْله: كل سهب، مَنْصُوبًا على الظّرْف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.