واللقمة، واللقمة: مَا تهيئه للقم، الأولى عَن اللحياني.
واللقيم: الملقوم.
ولقم الْبَعِير: إِذا لم يَأْكُل حَتَّى يناوله بِيَدِهِ.
ولقم الطَّرِيق، ولقمه، الْأَخِيرَة عَن كرَاع: مَتنه ووسطه.
ولقم الطَّرِيق يلقمه لقماً: سد فَمه.
ولقمان: اسْم، فَأَما لُقْمَان الَّذِي اثنى الله عَلَيْهِ فِي كِتَابه، فَقيل فِي التَّفْسِير: إِنَّه كَانَ نَبيا. وَقيل: كَانَ حكيما، لقَوْل الله تَعَالَى: (ولقد آتَيْنَا لُقْمَان الْحِكْمَة) وَقيل: كَانَ رجلا صَالحا، وَقيل: كَانَ خياطا، وَقيل: كَانَ نجارا، وَقيل: كَانَ رَاعيا، وروى فِي التَّفْسِير أَن إنْسَانا وقف عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسه فَقَالَ لَهُ: " السِّت الَّذِي كنت ترعى معي فِي مَكَان كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: فَمَا بلغ بك مَا أرى؟ قَالَ: صدق الحَدِيث، وَأَدَاء الْأَمَانَة والصمت عَمَّا لَا يعنيني "، وَقيل: كَانَ حَبَشِيًّا غليظ المشافر مشقق الرجلَيْن، هَذَا كُله قَول الزّجاج، وَلَيْسَ يضرّهُ ذَلِك عِنْد الله، لِأَن الله شرفه بالحكمة.
ولقيم: اسْم، يجوز أَن يكون تَصْغِير لُقْمَان، على تَصْغِير التَّرْخِيم، وَيجوز أَن يكون تَصْغِير اللقم.
[مقلوبه: (م ق ل)]
المقلة: شحمة الْعين الَّتِي تجمع السوَاد وَالْبَيَاض.
وَقيل: هِيَ سوادها وبياضها.
وَقيل: هِيَ الحدقة، عَن كرَاع.
وَأعرف ذَلِك فِي الْإِنْسَان، وَقد يسْتَعْمل ذَلِك فِي النَّاقة، وانشد ثَعْلَب:
من المنطيات الموكب المعج بَعْدَمَا ... يرى فِي فروع المقلتين نضوب
ومقله بِعَيْنِه يمقله مقلا: نظر اليه، قَالَ الْقطَامِي:
وَلَقَد يروع قلوبهن تكلمي ... ويروعني مقل الصوار المرشق
ويروى: " مقل " و" مقل " احسن،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.