والرقمة: نَبَات يُقَال إِنَّه الْخَبَّازِي.
وَقيل: الرَّقْمَة: من العشب الْعِظَام تنْبت متسطحة غصنة كبارًا، وَهِي من أول العشب خُرُوجًا، تنْبت فِي السهل، وَأول مَا يخرج مِنْهَا ترى فِيهِ حمرَة كالعهن النافض، وَهِي قَليلَة، وَلَا يكَاد المَال ياكلها إِلَّا من حَاجَة.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الرَّقْمَة: من احرار البقل، وَلم يصفها باكثر من هَذَا، قَالَ: وَلَا بلغتني لَهَا حلية.
وَيَوْم الرقم: يَوْم لغطفان على بني عَامر.
والرقم: مَوضِع تعْمل فِيهِ النصال، قَالَ لبيد:
رقميات عَلَيْهَا ناهض ... تكلح الأروق مِنْهُم والأيل
أَي: عَلَيْهَا ريش ناهض. وَقد تقدم الناهض.
والرقيم، والرقيم: موضعان.
والرقيم: فرس حرَام بن وابصة.
[مقلوبه: (م ق ر)]
مقرّ عُنُقه يمقرها مقرا: إِذا ضربهَا بالعصا حَتَّى تكسر الْعظم، وَالْجَلد صَحِيح.
ومقر السَّمَكَة المالحة مقرا. انقعها فِي الْخلّ.
وكل مَا انقع فقد مقرّ.
وَشَيْء ممقر، ومقر بَين الْمقر: حامض.
وَقيل: الْمقر، وَالْمقر، والممقر: المر وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ نَبَات ينْبت وَرقا فِي غير افنان.
وأمقر الشَّرَاب: مرره.
وَالْمقر: شَبيه بِالصبرِ.
وَقيل: هُوَ الصَّبْر نَفسه.
وَقيل: هُوَ السم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.