وَقد طاقه طوقا، وأطاقه، وأطاق عَلَيْهِ.
وَالِاسْم: الطَّاقَة.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: طلبته طاقتك، أضافوا الْمصدر، وَإِن كَانَ فِي مَوضِع الْحَال، كَمَا ادخُلُوا فِيهِ الْألف وَاللَّام حِين قَالُوا: أرسلها العراك.
وَأما طلبته طاقتي. فَلَا يكون إِلَّا معرفَة، كَمَا أَن: " سُبْحَانَ الله " لَا يكون إِلَّا كَذَلِك.
والطاقة: شُعْبَة من ريحَان أَو شعر أَو نَحْو ذَلِك.
والطاق: عقد الْبناء، وَالْجمع: أطواق، وطيقان.
والطاق: ضرب من الملابس، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ الطيلسان، وَقيل: هُوَ الطيلسان الاخضر، عَن كرَاع، قَالَ رؤبة:
وَلَو ترى إِذْ جبتي من طاق
وَرَأَيْت أَرضًا كَأَنَّهَا الطيقان: إِذا كثر نباتها.
وشراب الاطواق: حلب النارجيل، وَهُوَ أَخبث من كل شراب يشرب، وَأَشد فَسَادًا لِلْعَقْلِ.
وَذَات الطوق: أَرض مَعْرُوفَة، قَالَ رؤبة:
ترمي ذِرَاعَيْهِ بجثجاث السُّوق
ضرحا وَقد أنجدن من ذَات الطوق
الْقَاف وَالدَّال وَالْوَاو
الْقدْوَة، والقدوة: مَا تسننت بِهِ، قلبت الْوَاو فِيهِ يَاء للكسرة الْقَرِيبَة مِنْهُ وَضعف الحاجز.
والقدة: كالقدوة.
وَقد اقْتدى بِهِ.
وتقدت بِهِ دَابَّته: لَزِمت سنَن الطَّرِيق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.