الْقَاف والطاء وَالْيَاء
القطى: دَاء يَأْخُذ فِي الْعَجز، عَن كرَاع.
وتقطعت الدَّلْو: خرجت من الْبِئْر قَلِيلا قَلِيلا، عَن ثَعْلَب، وانشد:
قد انْزعْ الدَّلْو تقطى فِي المرس ... توزغ من ملْء كإيزاغ الْفرس
والقطيات: لُغَة فِي القطوات.
وقطيات: مَوضِع.
الْقَاف وَالدَّال وَالْيَاء
القادية، من النَّاس: أول مَا يطْرَأ عَلَيْك.
وَقد قدت قدياً.
وَقيل: قدت قادية: إِذا أَتَى قوم قد اقحموا من الْبَادِيَة.
وتقدى بِهِ بعيره: أسْرع.
والقدية: الْهَدِيَّة.
وَهُوَ مني قدى رمح: أَي قدره، كَأَنَّهُ مقلوب من: " قيد ".
[مقلوبه: (ق ي د)]
الْقَيْد، مَعْرُوف. وَالْجمع: أقياد، وقيود.
وَقد قَيده.
وفس قيد الاوابد: أَي أَنه لسرعته كَأَنَّهُ يُقيد الأوابد، وَهِي الْحمر الوحشية بلحاقها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ نكرَة وَإِن كَانَ بِلَفْظ الْمعرفَة، وَأنْشد قَول امْرِئ الْقَيْس:
بمنجرد قيد الأوابد لاحه ... طراد لهوادي كل شأو مغرب
قَالَ ابْن جني: أَصله: تَقْيِيد الأوابد، ثمَّ حذف زيادتيه، فجَاء على الْفِعْل، وَإِن شِئْت قلت: وصف بالجوهر لما فِيهِ من معنى الْفِعْل، نَحْو قَوْله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.