وَقد نقر بالدابة نقرا، قَالَ:
أَنا ابْن ماوية إِذْ جد النقر
أَرَادَ: النقر، فالقى حَرَكَة الرَّاء على الْقَاف.
والناقور: الصُّور الَّذِي ينقر فِيهِ الْملك: أَي ينْفخ، وَقَوله تَعَالَى: (فَإِذا نقر بالناقور) . قيل: الناقور: الصُّور. وَقيل فِي التَّفْسِير: انه يَعْنِي بِهِ النفخة الأولى.
وضربه فَمَا انقر عَنهُ حَتَّى قَتله: أَي مَا اقلع. وَفِي الحَدِيث: " مَا كَانَ الله لينقر عَن قَاتل الْمُؤمن ".
والنقرة: دَاء يَأْخُذ الشَّاة فتموت مِنْهُ.
والنقرة: دَاء يَأْخُذ الْغنم فترم مِنْهُ بطُون أفخاذها وتظلع.
نقرت نقرا، فَهِيَ نقرة، قَالَ المرار الْعَدوي:
وحشوت الغيظ فِي أضلاعه ... فَهُوَ يمشي خضلاناً كالنقر
والنقرة: دَاء يُصِيب الْغنم وَالْبَقر فِي ارجلها، وَهُوَ التواء العرقوبين.
ونقر عَلَيْهِ نقرا، فَهُوَ نقر: غضب.
وَبَنُو منقر: بطن من تَمِيم.
ونقرة: منزل بالبادية.
والناقرة: مَوضِع بَين مَكَّة وَالْبَصْرَة.
والنقيرة: مَوضِع بَين الأحساء وَالْبَصْرَة.
ونقرى: مَوضِع، قَالَ:
لما رَأَيْتهمْ كَأَن جموعهم ... بالجزع من نقرى نجاء خريف
فَأَما قَول الْهُذلِيّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.