للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أديب رمي من حالق، وبلي بحارق، ولم يقنع صاحب "القلائد" (١) بأن يضع عليه سمة الفاسق، ذكره ويا بئس ما جاء به في سوقه النافق!. قال فيه:

"رمد جفن الدين، وكمد نفوس المهتدين، اشتهر سخفا وجنونا، وهجر مفروضا ومسنونا (٢).

قال ابن أبي أصيبعة (٣): " كان علاّمة في وقته في العلوم الحكمية، وبلي بمحن كثيرة، وشناعات سيئة، وقصدوا هلاكه مرات، [وسلّمه الله منهم، وكان متميّزا في العربية والأدب] (٤)، وكان حافظا للقرآن، [ويعد من الأفاضل في صناعة الطب، وكان متقنا لصناعة الموسيقي، جيّد اللعب بالعود].


= الأعيان ٤/ ٤٢٩ - ٤٣١، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٩٣ - ٩٤ رقم ٥٤، والوافي بالوفيات ٢/ ٢٤٠ - ٢٤٢، وعيون التواريخ ١٢/ ٣٤٤ - ٣٤٨، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ١٧٢ - ١٧٣، ونفح الطيب ٧/ ١٧ - ٢٥، و ٢٧، وشذرات الذهب ٤/ ١٠٣ - ١٠٤، وهدية العارفين ٢/ ٨٧، ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ٩٥، ومعجم المؤلفين ١٢/ ١٠٣ - ١٠٤، والأعلام للزركلي ٨/ ٦، وإيضاح المكنون ١/ ٤٨٦، وتاريخ الإسلام للذهبي ٣٦/ ٣٣١ - ٣٣٣.
(١): أي صاحب "قلائد العقيان" وهو أبو نصر الفتح بن محمد بن عبيد الله القيسي الملقب بابن خاقان، المتوفى ٥٣٥ هجرية، وقد طبع الكتاب بتصحيح وتحقيق العلامة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور.
(٢): انظر: قلائد العقيان - ٧٢٣. قال الذهبي في تاريخ الإسلام: "وهو منسوب إلى انحلال العقيدة وسوء المذهب، وكان يعتقد أن الكواكب تدبّر العالم. تاريخ الإسلام ٣٦/ ٣٣١. قال العلامة الزركلي في هامش الأعلام ما نصه: " وانظر أيضا الإعلام بمن حلّ مراكش ٢/ ٣٨٤، وقد نقل عن نفح الطيب أن ركن الدين بيبرس ذكر في كتابه "زبدة الفكر" أن ابن باجه وهو يعرّفه بابن الصائغ، كان قد استوزره يحيى بن يوسف بن تاشفين عشرين سنة بالمغرب، أي بعد خروجه من الأندلس، ونقل أيضا عن الإحاطة لابن الخطيب ما خلاصته: أن ابن باجه كان آخر فلاسفة الإسلام بجزيرة الأندلس، وأنه نشأت بينه وبين صاحب القلائد معاداة، فهجاه وجعل ترجمته آخر ترجمة فيها. وأن ابن باجه كان يزدري الفتح ابن خاقان، ويكذبه في مجلس إقرائه ". انظر: هامش الأعلام ٧/ ١٣٧.
(٣): انظر: عيون الأنباء - ٥١٥.
(٤): ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط الأصل استكمل من عيون الأنباء ٥١٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>