فقل للذي استهزا (١) بنا في فعاله … مقالي يقظان وعرضك نائم
سيغسل عني الماء فعلك كله … وقولي باق والعظام رمائم
تدبّ على الأعضاء منه عقارب … وتنفث في الأحشاء منه أراقم (٢)
فإن كان ذا عرض تلوح كلومه … فعندي ضمادات له ومراهم
ومنهم:
٤٤ - أبو بكر ابن باجة (٣): ابن الصّايغ، واسمه: محمّد بن يحيى التّجيبيّ (٤) السّرقسطيّ (٥) الأندلسيّ (١٣)
(١): استهزا: أي استهزأ بنا، وسهلت الهمزة لضرورة الشعر. (٢): الأراقم: جمع أرقم وهو أخبث الحيات، وأطلبها للناس، أو ما فيه سواد وبياض، أو ذكر الحيّات، والأنثى منه: رقشاء. (٣): قال ابن خلكان: وباجه: بالباء الموحدة، وبعد الألف جيم، ثم هاء ساكنة: وهي الفضة بلغة فرنج المغرب. انظر: " وفيات الأعيان ٤/ ٤٣١. (٤): التجيبي: بضم التاء المثناة من فوقها، وفتحها، وكسر الجيم، وسكون الياء المثناة من تحتها، وبعدها باء موحدة: هذه النسبة إلى تجيب، وهي أم عدي، وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السكون، نسب ولدها إليها، وهي تجيب بنت ثوبان بن سليم بن مذحج. انظر: "وفيات الأعيان ٤/ ٤٣١". (٥): السرقسطي: بفتح السين المهملة والراء وضم القاف وسكون السين المهملة وبعدها طاء مهملة: هذه النسبة إلى سرقسطة، وهي مدينة بالأندلس خرج منها جماعة من العلماء واستولى عليها الفرنج سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. انظر: "وفيات الأعيان" ٤/ ٤٣١. (١٣) (ت ٥٣٣ هـ) ينظر ترجمته في: قلائد العقيان ٧٢٣ - ٧٣٨ بتحقيق العلامة الطاهر بن عاشور، رقم ٦٤، وخريدة القصر قسم شعراء المغرب والأندلس ٢/ ٣٣٢ - ٣٣٤، وق ٤ ج ٢/ ٦٠٨، وأخبار العلماء بأخبار الحكماء لابن القفطي ٤٠٦، وآداب اللغة ٣/ ١٠٣، ومجلة المجمع العلمي العربي ٩٦: ٣٣ - ١٠٩، وتزيين قلائد العقيان، وفيه تفنيد لما جاء في القلائد من الطعن في ابن باجه، وأن صاحب القلائد نفسه كان قد بالغ في الثناء عليه في كتابه "مطمح الأنفس"، وانظر أيضا: عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ٥١٥ - ٥١٧، والمغرب في حلي المغرب ٢/ ١١٩، ووفيات