قلت: وقد رأيت اصطرلابا من عمله عليها اسمه، وكانت غاية في الحسن، للعروض التي عملت لها صفائحها، إلا أن كواكبها كانت تحتاج إلى تحريك لطول المدة منذ عملت. ورأيت له رسالة في" المجنّب والآفاقية "، كتبتها بخطي لإعجابي بها، ثم غالتها يد الضياع، وغالبت عليها الأيام التي لا تستطاع.
ومنهم:
٤٠ - ابن السّمح: أبو القاسم أصبغ بن محمّد بن السّمح الغرناطيّ القرطبيّ المهريّ (٢) المهندس (١٣)
حكيم ترفع (٣) له المبار (٤)، وطبيب تدفع به المضار، قيّم بتركيب الأدوية،
= ترجمته في: طبقات الأطباء ٢/ ٤٠، والمرزباني ٢٠٩، والأعلام للزركلي ٥/ ٨٠. (١): ابن خلدون: أبو مسلم عمر بن أحمد بن خلدون الحضرمي، - وهو غير عبد الرحمن بن خلدون المؤرّخ المشهور - من أشراف أهل إشبيلية، كان متصرفا في علوم الفلسفة مشهورا بعلم الهندسة والنجوم، والطب، متشبها بالفلاسفة في إصلاح أخلاقه، وتعديل سيرته، وتقويم سياسته، توفي سنة تسع وأربعين وأربعمائة من الهجرة. ذكره ابن صاعد في طبقات الأمم ١٧٢ - ١٧٣. وانظر أيضا: أخبار الحكماء ١٦٢، والأعلام للزركلي ٥/ ٤٠. (٢): المهري: بفتح الميم وسكون الهاء وفي آخرها الراء: هذه النسبة إلى مهرة بن حيدان بن عمرو. (١٣) ينظر ترجمته في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ٤٨٣، والإحاطة في أخبار غرناطة ١/ ٢٦٤، والوفيات لابن قنفذ ٢٣٤ رقم ٤٢٦، وكشف الظنون لحاجي خليفة ٥٢٣ و ٩٦٥ و ١٣٩٠ و ١٤٧٢ و ١٦٤٢، وإيضاح المكنون ١/ ٥٨٣، وتراث العرب العلمي لقدري طوقان ٢٩٩، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٢/ ٣٠٢، والأعلام للزركلي ١/ ٣٣٣، وطبقات الأمم لصاعد الأندلسي ١٦٩ - ١٧٠. (٣): في الأصل المخطوط: " تعرف "وهو تصحيف لا معنى له، والصواب ما أثبتناه كما مستفاد من السياق. (٤): المبار: المهالك والمضار، أي ترفع له الأدواء لعلاجها بأدويته.