[أطباء العرب ممن كانوا في أول ظهور الإسلام ومن بعدهم]
فمنهم:
٥٢ - الحارث بن كلدة الثّقفيّ (١٣)
طبيب العرب، وكانت له معرفة بما يحتاج إليه من مداواتها، وخبرة في طبّ أمراضها وأدواتها، أينع من نبعة البادية غصنه الفينان، وجمع إلى فصاحة العرب حكمة اليونان، ولخصت به تلك العبارات التي لا تفهم، وخلصت خلاص ابن المهلب من الأدهم.
وأخذ يعالج سكان البادية بما لا يبعد من أمزجتها، ولا يعد منه خروج عن محجّتها (١)، بما تعهده في ديارها، وتتعهّد به ملابس غيارها.
(١٣) (ت نحو ٥٠ هجرية) ينظر ترجمته في: سيرة ابن هشام ١/ ٢٠٢، و ٢/ ١٢٢، و ٣٠٦، و ٣٤٨، و ٣/ ٣١١، و ٤/ ١٣٢، والأخبار الطوال ٢١٩، ومروج الذهب - طبعة الجامعة اللبنانية - ١٥١٨، ١٧٧٨ و ١٧٨١ و ٢٠٥٢ و ٢٠٥٣، والمعارف لابن قتيبة ٢٨٨، وفتوح البلدان ٣٤٣، وطبقات الأمم لصاعد ٩٩، ومعجم الشعراء للمرزباني ١٧٢، وطبقات الأطباء لابن جلجل ٥٤، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ١٦١ وما بعدها، وأخبار الحكماء للقفطي ١١١، والطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٥٠٧، والعقد الفريد ٤/ ٢٦٣، و ٥/ ٤، و ٦/ ١٨٤، و ٢٧٦، و ٣٠٤، و ٣٠٥، و ٣٧٣، وتاريخ الطبري ٣/ ٤١٩، والمغازي للواقدي ٩٣١ - ٩٣٢، و ١١١٦، والاستيعاب " في ترجمة ابنه "٢٨٩، والجرح والتعديل ٣/ ٨٧ رقم ٤٠١، وأنساب الأشراف ١/ ١٥٧ و ٣٦٧ و ٤٨٩ و ٤٩٠، وجمهرة أنساب العرب ٢٦٨، وعيون الأخبار ٢/ ٦٥ و ٣/ ٢١٨ و ٢٧٢ و ٤/ ١٣٢، وأسد الغابة ١/ ٣٤٥، والمعارف ٩١ و ٢٥٦ و ٢٨٨، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٩ و ٣٠ و ٦/ ٣٤٧ و ٣٥٦ و ٣٦٢ - ٣٦٤، والكامل في التاريخ ٢/ ٤٠٩ و ٣/ ٤٤٣، وربيع الأبرار ٤/ ١٠٢ و ٢١١، والوافي بالوفيات ١١/ ٢٤٥ - ٢٤٧، ومعجم البلدان ٢/ ٢٨٩، والإصابة ١/ ٢٨٨ رقم ١٤٧٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ٤/ ١٩٢ - ١٩٣، والأعلام للزركلي ٢/ ١٥٧. (١): المحجّة بفتحتين: جادة الطريق.