ثم قال: ردّدوا النبيذ عليه. فلما عمل فيه قال:[مجزوء الخفيف]
أيها الجيرة اسلموا … وقفوا كي تكلّموا
وتقضوا لبانة (١) … وتحبوا وتنعموا
خرجت مزنة (٢) من … البحر ريّا تحمحم (٣)
هي ما كنّتي (٤) وتز … عم أني لها حم (٥)
قال: فطلّقها أخوه، ثم قال له: تزوّج بها يا أخي!. فقال: لا والله! لا تزوّجتها. فمات وما تزوّجها (٦).
ومنهم:
٥٣ - النّضر بن الحارث بن كلدة (١٣)
وهو ابن خالة النبي ﵌.
= الغنّة أن يجري الكلام في اللّهاة، وهي أقل من الخنّة. (١): اللبانة: حاجة النفس، وجمعها لبانات. (٢): تحمحم: الحمحمة: ترديد الصوت، وهي في الأصل: صوت الفرس دون الصّهيل. (٣): المزنة، بالضم: المطرة. (٤): الكنّة: بالفتح: امرأة الابن أو الأخ. (٥): الحمو: حمو المرأة وحموها وحماها وحمها وحمؤها: أبو زوجها. (٦): انظر: عيون الأنباء ١٦٦ - ١٦٧. (١٣) (توفي في السنة الثانية من الهجرة) ينظر ترجمته في: عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ١٦٧ - ١٧٠، والأعلام للزركلي ٨/ ٣٣، والكامل لابن الأثير ٢/ ٢٦، وزهر الآداب - الطبعة الثالثة - ١/ ٣٣ - ٣٤، ومعجم البلدان ١/ ١١٢، ومطالع البدور ١/ ٢٣٢، وجمهرة الأنساب ١١٧، ونسب قريش