للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأما الرّقى (١) والعزائم (٢): فيحفظ منها جملا كثيرة، وله اليد الطولى في الروحانيات، والطلاسم، وما يدخل في هذا الباب.

قال: وقرأت عليه من تصانيفه: " إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد " (٣)، و" اللباب في الحساب " (٤)، و" نخب الذخائر في معرفة الجواهر " (٥)، و" غنية اللبيب عند غيبة الطبيب " (٦).

ومما لم أقرأه عليه من تصانيفه: " كشف الرين في أمراض العين " (٧).

قال: وأنشدني لنفسه: [الكامل]

ولقد عجبت لعاكس الكيمياء … في طبّه قد جاء بالشنعاء

يلقي على العين النحاس يحيلها … في لمحة كالفضة البيضاء


(١): الرّقى: جمع رقية، والرّقية: العوذة والجمع رقى واسترقاه فرقاه يرقيه رقية بالضم فهو راق.
(٢): العزائم، أي: الرّقى، أو هي آيات من القرآن تقرأ على ذوي الآفات رجاء البرء.
(٣): إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد: قال عنه في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: مختصر. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضّله … الخ). ذكر فيه: أنواع العلوم، وأصنافها. وهو مأخذ: (مفتاح السعادة)، لطاشكبرى زاده. وجملة ما فيه: ستون علما: منها: عشرة أصلية. سبعة نظرية: وهي: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي بأقسامه. وثلاثة عملية، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل. وذكر في جملة العلوم: أربعمائة تصنيف. وهو مطبوع، انظر: كشف الظنون ١/ ٥٧، والأعلام للزركلي ٥/ ٢٩٩.
(٤): ذكره حاجي خليفة في الكشف ٢/ ١٥٤٢.
(٥): ذكره حاجي خليفة في الكشف ٢/ ١٩٣٥، وهو مطبوع كما في الأعلام ٥/ ٢٩٩.
(٦): ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ٢/ ١٢١٢، وترتيبه على: أربعة أركان: الأول: في حفظ الصحة. الثاني: في تدبير المرض. الثالث: في وصايا نافعة. الرابع: في خواص مختبرة. قال: وهي: رسالة لطيفة تشتمل على ما لا بد منه من علم الطب.
(٧): ذكره حاجي خليفة في الكشف: بعنوان: " كشف الرين في أحوال العين "٢/ ١٤٩٠، ولا يزال مخطوطا كما في الأعلام للزركلي ٥/ ٢٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>