٢ - وأرجو أن يعود ضياء عيني … لها فيمدّها نور الضّياء
- ٣٥ - وقوله:(وافر)
١ - أمولانا ضياء الدّين (٢) دم لي … وعش طول الزّمان بلا انتهاء
٢ - فلولا أنت ما أغنيت شيئا (٣) … وما يغني السّراج بلا ضياء
- ٣٤ -
- ٣٥ -
= وبينهما مكاتبات شعرية كما سيأتي في ترجمة ابن دانيال ولعله نور الدين الوارد في شعر الوراق هو هذا. (١) - م (دى مهد) ولعل الوجه ما أثبتناه. (٢) - ضياء الدين: لعله ضياء الدين الفشائي الذي استوزر بعد التاج أبي الفرج بن سعيد الدولة الساماني (انظر: حسن المحاضرة ٢/ ١٤٤). (٣) - أغنى الشيء: كفى. ويقال: ما يغني عنك هذا: أي ما يجزي عنك وما ينفعك.