للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥٣/ ب ومنهم:

٢١ - ابن الجبّاس الدّمياطيّ: وهو أحمد بن منصور بن أسطوراس:


= ملاحظة: بعد كلمة مخلقة: فراغ لم يشغل من هذه الصفحة سوى سطرين. وهناك ثلاث نقاط على هذا النحو () بعد آخر كلمة، وهي علامة على انتهاء النص وابتداء آخر.
ابن الجبّاس الدمياطي: ترجم له الصفدي في كتابيه الوافي بالوفيات وأعيان العصر، وفيهما: ابن الجبّاس الدمياطي: أحمد بن منصور بن أسطوراس: بفتح الهمزة وسكون السين المهملة، وضمّ الطاء المهملة، وسكون الواو وراء بعدها ألف وسين مهملة:
شهاب الدين المعروف بابن الجبّاس. قال لي من لفظه الشيخ أثير الدين أبو حيان: له نظم كثير، وقرأ القراءات: قلت: وقد اجتمعت أنا به في ديوان الإنشاء بقلعة الجبل، وأنشدني لنفسه يصف الموز ولم أر لغيره أحسن منه (وروى منها عشرين بيتا في كتابيه، كما في م).
وأنشدني من لفظه لنفسه وكان قد أصم .. وأنشدني من لفظه لنفسه في رمانة … وأنشدني قطعة من تخميسه قصيدة العلامة شيخنا شهاب الدين محمود التي أولها:
هذا اللقاء وما شفيت غليلا … كيف احتيالي إن عزمت رحيلا
(هذا مطلع قصيدة في مدح الرسول وهي من (١٨١) بيتا. انظر تخريجها في كتاب (شهاب الدين محمود الحلبي - حياته وشعره) رسالة دكتوراه على الآلة الكاتبة لعادل كتاب العزاوي وهي بإشرافي).
وسألته عن مولده فقال: في سنة ثلاث وخمسين وستمائة، وأجازني ما يجوز له تسميعه، وكتب لي خطه بذلك في سابع عشر صفر سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة وكان خطيب الورادة في رمل مصر، وهو خفيف الحركة، جسم النشاط. ٨/ ١٩٠ وأعيان العصر ١/ ٢٩٤ وانظر: الدرر الكامنة ١/ ٣٤٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>