للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - ولي بضاعة شعر ضاع أكثرها … وقد بدا ذا الهوى يستغرق الباقي (١)

٢٠٩/ ب ومنهم:

٤ - الحسن بن عمر بن سالم، النّقّاش الأسطرلابيّ، زكيّ الدّين:

وأثنى عليه شيخنا أبو حيان (٢) بالعلم والأدب، وشعره يدلّ على كثرة ما له من الدّأب، وله ما يهزّ هزّة الرّاح، ويبثّ في القلوب الأفراح.


= وهو الصواب.
(١) - الفوات: (بضاعة صبر وقد علانا الهوى يستغرق … )
(٢) أبو حيان: جاء في النجوم الزاهرة ١٠/ ١١١.
الشيخ الإمام العلامة فريده عصره أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي المغربي المالكي ثم الشافعي. مولده بغرناطة في أخريات شوال سنة أربع وخمسين وستمائة. وقرأ القرآن بالروايات، واشتغل وسمع الحديث بالأندلس وأفريقية وإسكندرية والقاهرة والحجاز، وحصّل الإجازات من الشام والعراق، واجتهد في طلب العلم حتى برع في النحو والتصريف وصار فيهما إمام عصره. وشارك في علوم كثيرة، وكان له اليد الطولى في التفسير والحديث والشروط والفروع وتراجم الناس وطبقاتهم وتواريخهم خصوصا المغاربة وهو الذي جسّر الناس على مصنفات ابن مالك، ورغّبهم في قراءتها وشرح لهم غوامضها .. (وبعد أن ساق أمثلة من شعره قال): قلت ومذهبي في أبي حيان أنه عالم لا شاعر ولم أذكر هذه الموشحة هنا لحسنها، بل قصدت التعريف بنظمه بذكر هذه الموشحة؛ لأنه أفحل شعراء المغاربة في هذا الشأن، وكانت وفاته بالقاهرة في ثامن عشرين صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
وانظر: الزركشي ٢٧٥/ أ، وحسن المحاضرة ١/ ٢٥٥ وخزانة الأدب ٢٤٩ وفوات الوفيات ٤/ ٧١، ونكت الهميان ٢٨٠ وتوسع في ترجمته وذكر أسماء مؤلفاته.

<<  <  ج: ص:  >  >>