للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٤٥ - ٢٧/ ب و (قوله) (مخلع البسيط)

١ - آن لمن ودّع الشّبابا … أن يدع الكأس والشّرابا

٢ - عنيّ بالرّاح يا نديمي … فالشّيب قد اغلظ الخطابا

٣ - أطار بازي (١) المشيب قسرا … عن لمّتي ذلك الغرابا

٤ - وما المداجاة (٢) لي بخلق … فكيف أستحسن الخضابا؟

٥ - ربّ زمان ركبت فيه … لهوي وقد خفّ لي ركابا

٦ - أمتعني والشّباب غضّ … بكل ما لذّ لي وطابا

٧ - يأتي صبوحي (٣) على غبوقي … واللّيل لم ينزع الإهابا

٨ - وسوءة سؤءة لعصر … أصفر (٤) من خيره الوطابا

٩ - وما عتابي لغير حظّي … لو أنّه يسمع العتابا

- ٤٦ - وقوله: (مجزوء الكامل)

١ - بين اللّواحظ والقلوب … لا تنطفى نار الحروب

- ٤٥ -


(١) - البازي: جنس من الطيور الصغيرة أو المتوسطة الحجم، تميل أجنحتها إلى القصر، وتميل أرجلها وأذنابها إلى الطول، ومن أنواعه: الباشق ج: أبواز وبزاة.
اللّمّة: شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن ج: لمم ولمام.
(٢) - المداجاة: المساترة بالعداوة من غير إبدائها.
(٣) - الصبوح: شراب الصباح، وهو خلاف الغبوق.
(٤) - أصفر الوطاب: أخلاه مما فيه، والوطاب: جمع وطب: سقاء اللبن وهو جلد الجذع فما فوقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>