٢ - يخدم سعد المشتري (١) قوسه … في طالع منها ومن غارب
٣ - ترنّ إذ ترنو بعين لها … ما دونها للشّمس من حاجب
٤ - هذا وسعد الذّابح (٢) المقتفي … لأمره فى البندق الصّائب
٥ - فاز وليّ العهد بالمطلب ال … أسنى وحقّ الطّالب الغالب
٦ - رقى ولو حاول نسر السّما … لما نجا من طينة (٣) اللاّزب
٧ - جدّ إلى أن جدّل الطّائر ال … هاوي هوى كالكوكب الثّاقب
٨ - حتّى إذا مسّ الثّرى واجبا … قام بلال فيه بالواجب
٩ - والملك الصّالح قد جدّ في … الملك وما من جدّ كاللاعب
١٠ - قد رفع اللّه عليّا فما … ترى له في الأرض من ناصب (٤)
- ٥٤ - وقوله:(طويل)
١ - إذا جدت فيها قالت السّحب غيرة … تأنّ فإنّ السّيل قد بلغ الزّبى (٥)
- ٥٤ -
(١) - المشترى: أكبر الكواكب السيارة، وهو في الأساطير: كبير الآلهة. (٢) - سعد الذابح: منزل من منازل القمر، أحد السعود، وهما كوكبان نيّران بينهما قيد أي مقدار ذراع، وفي نحر أحدهما نجم صغير لقربه منه كأنه يذبحه، فسمّي لذلك ذابحا والعرب تقول: إذا طلع الذابح حجر النابح (التاج مادة ذبح). (٣) - (طينة) كذا ولعلها (طينه)، لزب الطين: لصق وصلب، وطين لازب: أي لا صق. (٤) - الناصب: الذي يظهر الشرّ والعداء. م (ناصبي). (٥) - الزّبى: جمع زبية: الرابية لا يعلوها الماء، وفي المثل: بلغ السيل الزّبى: يضرب للأمر إذا اشتد حتى جاوز الحد (المستقصى من الأمثال ٢/ ١٤).