٢ - قد بعت ما كنت اشتريت وأصعب الآ … لام بيعي في الشّتاء جبابي (٢)
٣ - هذا وقد هجمت عليّ جيوشه … تنجرّ (٣) أطلابا على أطلاب
٤ - فبباطني ألم الخواء (٤) وظاهري … ألم الهواء فلا تسل عمّا بي
- ٦٦ -
(١) - الغوث: الإعانة والنصرة. التسخط: عدم الرضا. (٢) - جباب: جمع جبّة: ثوب سابغ، واسع الكمين، مشقوم المقدم، يلبس فوق الثياب. (٣) - تنجرّ: تنجذب. أطلاب: جاء في استدراكات الجزء السابع ص ٣٩١ من النجوم الزاهرة الاستدراك السادس: (ورد في ص ٢٤٠ س ١٦: (فلما كان الغد أقبلت الأطلاب وذكرنا في الحاشية رقم (٦) أن الأطلاب: العساكر. ونزيد عليه أن الأطلاب لفظه استعملت في كتب التاريخ من عصر نور الدين الأتابكي إلى آخر أيام دولة المماليك الشراكسة، ويراد بها فرق الجيش وكتائبه، والظاهر أنه مشتق من طلب الشيء إذا حاول أخذه فهو طالب وجمعه طلب وجمع الطلب أطلاب، ويدلّ على ذلك ما جاء في ص ٢٩٣ من هذا الجزء: (قطع التتار دجلة في مائة طلب، كل طلب في خمسمائة فارس). وانظر: النجوم الزاهرة ٧/ ١٦٧، ١٠/ ٢٩ والحاشية (١) (٤) - الخواء: الفراغ، خوى المكان والبيت وغيرهما: خلا مما كان فيه ويقال: خوى بطنه من الطعام.