٣ - سلطان حسن زاد في عدله … فاختار أن يبقى بلا حاجب
- ٨٤ - وقوله:(متقارب)
١ - لقد سمع اللّه والكاتبان (١) … ما قال في عرضي (٢) الكاتب
- ٨٤ -
= (وتوفي الشيخ حسن العجمي الجواليقي القلندري بد مشق، وكان أولا يسكن بالقاهرة، وعمر له زاوية خارج باب النصر، وهي إلى الآن تعرف بزاوية القلندرية وجاء في الحاشية (٤): (ذكرها المقريزي في خططه (ص ٤٣٢ ج ٢) فقال: إنها خارج باب النصر من القاهرة من الجهة التي فيها الترب والمقابر التي تلي المساكن، أنشأها الشيخ حسن الجواليقي القلندري أحد فقراء العجم القلندرية وهي طائفة تنتمي إلى الصوفية ويعرفون بالملامتية، ولما تكلم الشيخ عبد الوهاب الشعراني في الجزء الثاني من الطبقات الكبرى على الشيخ بركات الخياط قال: وكان ﵁ من الملامتية وهو شيخ الشيخ رمضان الصائغ الذي جدّد له هذه الزاوية، ثم قال: ولما مات الشيخ بركات في سنة ٩٢٣ هـ دفن بالزاوية المذكورة التي بالقرب من حوض الصارم بالحسينية. ثم قال في موضع آخر: ودفن أيضا بهذه الزواية الشيخ علي الخواص المتوفي سنة ٩٣٩ هـ -. فقول الشعراني: إن الشيخ بركات الخياط من الملامتية وهم بذاتهم القلندرية، وإن الشيخ رمضان الصائغ حدّد له الزاوية يتبين منه أن هذه الزاوية هي زاوية القلندرية وأن الشيخ رمضان جدّدها بناء على طلب الشيخ بركات أحد رجال هذه الطائفة. ومما ذكر ومن وصف المكان الذي ذكره المقريزي عن زاوية القلندرية يتضح أن الزاوية المذكورة مكانها اليوم الجامع الذي يعرف بجامع الخواص الكائن بحارة الخواص المتفرعة من شارع الحسينية بالقاهرة. (١) - الكاتبان: الملكان اللذان يكتبان محاسن الإنسان ومساوئه. (٢) العرض: النفس، وما يمدح ويذم من الإنسان، سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره.