١ - هزئت بي عند ابتدار مشيبي … يوم قالت كالسّائل المسروب (١)
٢ - نزل الشّيب أين قلت على الرأس … فقالت هذا وقار المشيب
- ١٠٤ - ٥٤/ أوقوله:(مجزوء الرمل)
١ - نفق (٢) الإكديش يا منتخب … وعلى الحزن ألبّ اللّبب (٣)
٢ - وخلا منه لجام معرق (٤) … كاد أن يقطر منه الذّهب
٣ - وخبا البرق الذي يا طالما … بات في آثاره يلتهب
٤ - وخلا منه برغمي موكب … زانه زينة أفق كوكب
٥ - تستعير الخيل من آدابه … ومليح في الجياد الأدب
٦ - وترى الفارس في صهوته (٥) … شأنه العجب به والعجب
- ١٠٣ -
- ١٠٤ -
(١) - المسروب: الذي يدخل في فمه وخياشيمه ومنافذه دخان الفضة فيأخذه حصر، فربما أفرق برءا وربما مات. (٢) - نفق: مات. الكديش: الفرس غير الأصيل. (٣) ألبّ الدابة: شدّ على صدرها ما يمنع تأخر الرّحل. ويقال: ألبّ السرج: عمل له لببا. اللبب: موضع القلادة من الصدر من كل شيء. (٤) - معرق: أعرق الفرس وغيره: أجراه ليعرق. (٥) - الصهوة: موضع السرح من ظهر الفرس. العجب: الكبر والزهو. العجب: روعة تأخذ الإنسان عند استعظام الشيء.