١١ - هي الأيّام تصدع كلّ قلب … وهل يبقى على الأيّام خالد
١٢ - وأدركت المنون أبا زياد … وكان البرق دون نداه قاعد
١٣ - يسير ووطؤه فى السّهل سهل … كما يطأ الجلامد بالجلامد
١٤ - بأربعة الأهلّة سمّروها … على إيماض برق بالفراقد
١٥ - إذا ضرب اللّجام له وغنّى … فدع عنك الأساحق (٦) والمعابد (٧)
(١) (وخدّه ما ضغيه) كذا في م: فهل الأصل: (وخدّد) بمعنى: هزل. (٢) - الصّريمة: العزيمة، والصريم: العود يعرّض على فم الجدي أو الفصيل ثم يشدّ إلى رأسه لئلا يرضع. (٣) - البرادع: جمع بردعة بالدال وكذلك بالذال: ما يوضع على الحمار أو البغل ليركب عليه. (٤) الحزم: جمع حزيم: موضع الحزام من الصدر والظهر. وسكن الزاي للوزن. (٥) - أنص الدابة: أستحثها شديدا. (٦) - الأساحق: لعله يريد به إسحاق الموصلي: وهو ابن ابراهيم الموصلي أبو محمد من أشهر ندماء الخلفاء، تفرد بصناعة الغناء، وكان عالما باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام راويا للشعر، حافظا له شاعرا، ولد سنة ١٥٥ هـ وتوفي سنة ٢٣٥ هـ، وله تصانيف (الأعلام ١/ ٢٨٣) وانظر: الرقم ٣٨٤. (٧) المعابد: لعله يريد به معبدا المغنى: وهو ابن وهب، أبو عباد المدني، نابغة الغناد العربي في العصر الأموى، نشأ في المدينة، ولما ظهر نبوغه في الغناء أقبل عليه كبراء المدينة، ثم رحل إلى -