للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ١٩٥ - وقوله: (مجتث)

١ - خفّفت عنك زمانا … لأن أنقّل (١) قصدا

٢ - وقد خلعت حياء … أمالني عنك صدّا

٣ - وما أجاور (٢) بحرا … من راحتيك وأصدا

- ١٩٦ - وقوله: (متقارب)

١ - أغرى اهتمامك يا أمجد … فقدري من غيظها تزبد

٢ - وصومي والبرد قد أقبلا … ومطبخنا فيها أرمد

- ١٩٧ - ٨٧/ ب وقوله: (كامل)

١ - مولاي لاقتني الخطوب بأوجه … صلبت وظنّي أنّها جلمود (٣)

٢ - هيهات بل هي من حديد لم تكن … لتلين لي ولو أنّني داود (٤)

- ١٩٥ -

- ١٩٧ -


(١) - م (لقل) كذا ولعل الصواب ما أثبتناه.
(٢) - م (أجاوز) ولعل الصواب ما أثبتناه.
(٣) - الجلمود: الصخر.
(٤) - يشير إلى النبي داود الذي ألان الله له الحديد في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ، وَاَلطَّيْرَ وَأَلَنّا لَهُ اَلْحَدِيدَ﴾ (سبأ/ ١٠)

<<  <  ج: ص:  >  >>