١ - رأيت بني الدّنيا وحاشاك أصبحوا … ولم يجر منهم للنّدى أحد ذكرا
٢ - تريني وجوها لم تنلها معاولي … فقدت وجوها أستلين بها الصّخرا
- ٢٤٠ - (١) ١٠٠/ أوقوله: (خفيف)
١ - أنا من أين والعمارة من أي … ن لقد دقّ (٢) معصمي (٣) عن سواري
٢ - كلّ يوم أقول قد تبت عنها … لو تهيّت (٤) إرادة الأقدار
٣ - آفة (٥) الدّرهم العمارة عافى اللّ … هـ منها وآفة الدّينار
٤ - وهي تشلي (٦) الحسّاد حتّى يثوروا … أو يثيروا بسعيهم كلّ نار
٥ - ويقولوا في الدّار مطلب مال … كذبوا أيّ مهلك (٧) في الدّار
٦ - ونزاع الجيران ذا الباب بابي … وطريقي وذا الجدار جداري
- ٢٤٠ -
(١) ملاحظة: ما أشبه الليلة بالبارحة، إن ما جاء في هذه الأبيات من معاناة ما زال يقاسي منه كلّ من سوّلت له نفسه بناء دار أو عمارة. (٢) - دقّ: صغر. (٣) المعصم: موضع السوار من اليد. (٤) - تهيّت: تهيّأت. (٥) - الآفة: كلّ ما يصيب شيئا فيفسده من عاهة أو مرض أو قحط. (٦) - تشلي: تغري. (٧) - المهلك: الموت.