للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥ - لا أنس لا أنس وقد … أدار راحا عطره

٦ - كأنّها في كأسها … ياقوتة مجوهره


= وعمله ميدانا يشرف على بركة الفيل في سنة ٦٩٥ هـ، ولما خلع العادل كتبغا أهمل أمر الميدان، فعمر فيه الأمير علم الدين سنجر الخازن والي القاهرة بيتا، فعرف من حينئذ بحكر الخازن وتبعه الناس في البناء وأنشأوا فيه الدور الجليلة. للتوسع في هذا ينظر النجوم الزاهرة ٣٠٦. ٩/ ٣٠٥ الحاشية (٤).
٥ - بركة الفيل: انظر الرقم ٥٨٠ قال المقريزى: هذه البركة فيما بين مصر والقاهرة، وهي كبيرة جدا، ولم يكن في القديم عليها بنيان، ولما وضع جوهر القائد مدينة القاهرة كانت تجاه القاهرة، ثم حدثت حارة السودان وغيرها خارج باب زويلة. وكان ما بين حارة السودان وحارة اليانسية وبين بركة الفيل فضاء، ثم عمر الناس حول بركة الفيل بعد الستمائة حتى صارت مساكنها أجل مساكن مصر كلها.
قال ابن سعيد: وقد ذكر القاهرة، وأعجبني في ظاهرها بركة الفيل؛ لأنها دائرة كالبدر والمناظر فوقها كالنجوم. وعادة السلطان أن يركب فيها بالليل، وتسرج أصحاب المناظر على قدر هممهم وقدرتهم، فيكون بذلك لها منظر عجيب .. وماء النيل يدخل إلى بركة الفيل من الموضع الذي يعرف اليوم بالجسر الأعظم تجاه الكبس: ٢/ ٥٨٠ وتفصيله أكثر ينظر: النجوم الزاهرة ٧/ ٣٦٥ - ٣٦٧ حاشية (٣).
٦ - تربته: في النجوم الزاهرة ٩/ ٣٠٦ حاشية (١) (بالبحث عن مكان هذه التربة تبين أنها قد اندثرت ومن المتعذر تعيين مكانها الآن لأن جبانة الإمام الشافعي المسماة بالقرافة الصغرى قد طرأ عليها تغييرات كثيرة).
٧ - القرافة: جاء في النجوم الزاهرة ٧/ ٢٧٤ حاشية (٢): (غير ممكن تعيين موقعها الآن لاندثارها من قديم؛ بسبب هدم الترب القديمة وإحداث ترب أخرى في مكانها إلا ما كان منها من الآثار المحفوظة. وهذه ليست منها، والقرافة الصغرى هي التي تعرف اليوم بجبانة الإمام الشافعي).

<<  <  ج: ص:  >  >>