٧ - وعلى بابه المراهم (٢) لم يؤ … ذن لها والحجاب ثمّ عسير
٨ - مغلق الباب ما تلا سورة الفت … ح (٣) وقاف (٤) ض دونه والطّور (٥)
٩ - وتراني في اللّيل يرتقب الفج … ر وقد حال دونه الدّيجور (٦)
١٠ - وأشدّ الآلام ليل طويل … ما له آخر وجفن قصير
- ٢٥٠ - ١١٠/ أوقوله في فروة كسيها:(بسيط)
١ - كسوتني فروة (٧) فرّ الشّتاء بها … عنّى وولّى كما ولّت جموع تتر (٨)
٢ - تودّ شهب الدّياجي لو تلوح بها … سوداء كاللّيل أهداها إليّ قمر
٣ - كنت المبرّد (٩) لولاها وقد جعل ال … فرّاء لي رابطا كالمسك أو خبر
- ٢٥٠ -
(١) - انظر الرقم ٢٨٤ البيت الأول. (٢) - المراهم: جمع مرهم: وهو طلاء يطلى به الجرح، وهو ألين ما يكون من الدواء (اللسان). (٣) - سورة الفتح التي أولها: ﴿إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾. (٤) سورة قاف التي أولها: ﴿ق وَاَلْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ﴾، (٥) وسور الطور التي أولها: ﴿وَاَلطُّورِ، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾. (٦) - الدّيجور: الظلمة. (٧) الفروق: الجلدة ذات الشعر. (٨) - التتر: قوم متوحشون زحفوا إلى بغداد سنة ٦٥٦ هـ بمساعدة الوزير ابن العلقمي فعاشوا ودمروا وقتلوا ما شاء لهم التدمير والقتل. قال ابن الأثير فيهم: (حادثة التتر من الحوادث العظمى والمصائب الكبرى، التى عقمت الدهور عن مثلها، عمت الخلائق، وخصت المسلمين، فلو قال قائل: إن العالم منذ خلقه الله تعالى إلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقا، فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها .. ) تاريخ الخلفاء ٤٧٠. (٩) - المبرد: انظر الرقم ٣١، ٢٥٠. الفرّاء: انظر الرقم ٣١