للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥ - أراك معيري سكتة عن ضحيّة … بها سنّة المختار ما برحت تجرى

٦ - فقلت لها هذا مع اليسر فاعذري (١) … وحقّك فى الإعسار أن تبسطي عذرا

- ٢٥٨ - وقوله: (بسيط)

١ - لولا الحطيئة هاجاني لقال وما … عليه في الحقّ من عاب ولا عار

٢ - (دع المكارم لم ترحل لبغيتها … وابعد فإنك أنت الجائع العاري) (٢)

- ٢٥٩ - وقوله: (طويل)

١ - وقد طاف في الدّنيا أريج ثنائه … فإن لم يكن خضرا فإنّ ابنه الخضر (٣)

- ٢٥٨ -

- ٢٥٩ -


(١) - بط العذر: قبله.
(٢) - البيت مضمن للحطيئة ديوانه ١٠٥ وفيه: (وقال يمدح بغيضا ويهجو الزبرقان وقد شكاه الزبرقان بها إلى عمر بن الخطاب ، والبيت في الديوان:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها … واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي.
انظر: الرقم ٧١٨، ٨٧٠.
الحطيئة: جدول بن أوس العبسي، أبو مليكة، شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، كان هجّاء عنيفا، وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر. توفي نحو ٤٥ هـ (الأعلام ٢/ ١١٠).
(٣) - الخضر: كان في أيام أفريدون، وقيل موسى بن عمران، وقيل إنه كان على مقدمة ذي -

<<  <  ج: ص:  >  >>