للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٢٨٦ - وقوله: (بسيط)

١ - لكم أياد عذاب لي مواردها … والوفد (١) منهنّ بين الورد والصّدر

٢ - والبرد يمنعني منها على ظمأي … والعذب يهجر للإفراط في الخصر (٢)

- ٢٨٧ - وقوله: (سريع)

١ - يا جامع المال توقّع له … ما جمّع الدّمل إلاّ انفجر

٢ - كم يعظ الدّهر وأنت امرؤ … قلبك في قسوته كالحجر

- ٢٨٨ - وقوله: (طويل)

١ - وأسمر يحكي الأسمر اللّدن (٣) قدّه … ويغدو له الغصن النّضير (٤) نظيرا (٥)

٢ - له وجنة بل جنّة زاد حسنها … عذارا (٦) فصارت جنّة وحريرا

- ٢٨٦ -

- ٢٨٨ -


(١) - (الوفد) كذا في (م). والوفد: جماعة الوافدين جمع وافد. ولعل الأصل (الرفد: أي العطاء والصلة، وهنّ عائد إلى الأيادي.
(٢) - م (الحضر) بالحاء والضاد تصحيف. الخصر: بالخاء والصاد: البارد أو الشديد البرد.
(٣) - اللدن: اللّين: يقال: امرأة لدنة: ريّا الشباب، ناعمة، وقناة لدنة: ليّنة المهزّة.
(٤) النضير: الغصن الجميل.
(٥) النظير: المثيل والمساوي.
(٦) - (حسنها عذارا) كذا في (م). ولعل الأصل (حسنها عذار) بنصب حسنها ورفع عذار.

<<  <  ج: ص:  >  >>